احتجاجات، مسيرات، إضرابات، هنا وهناك على امتداد البلاد،للتعبير عن الغضب؛ وأسباب هذا الغضب المستشري وسط المغاربة حاليا هو الغلاء واندحار القدرة الشرائية والشعور بعدم مبالاة القائمين على الأمور بعمق المأساة.
ظاهرة جديدة في المغرب، إنها احتجاجات أهالي المناطق المهمشة والمقصية من الرؤية التنموية المعتمدة، وهي حركات شعبية عفوية تميزت بالجرأة وطول النفس، حيث كثرت الوقفات وتطورت بعضها إلى شبه انتفاضات.
و حسب أغلب المحللين الاقتصاديين، يبدو أن السياسات المعتمدة في مختلف القطاعات تكرس واقع "المغرب النافع" و"المغرب غير النافع"، وهذا ما دفع فئات واسعة وشرائح اجتماعية شعبية متنوعة ومتزايدة في المناطق المنسية للتعبير عن تنديدها واحتجاجها جراء تردي الواقع.
ففي سنة 2005 بدا وكأن الدولة عازمة على تلبية جزء من مطالب المحتجين، إذ وافقت على تخصيص غلاف مالي لدعم المواد الأساسية في ميزانية 2007، غير أنه منذ منتصف السنة الفارطة تنبأ الكثير من المحللين بقدوم توترات اجتماعية واسعة المدى وهذا ما كان.
كتبها kroukrou abdlkader في 10:35 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: kroukrou abdlkader
